Feeds:
تدوينات
تعليقات

Archive for the ‘أدبــــ و روايــــــة’ Category

7amda

 

بحثت عنها كثيراً وجميعهم كانوا يرددون لي نفس الإجابة

انتهت جميـع طبعاتـها من السـوق …!

 

كدت أفقد أمل لقاء هذه الرواية التي جذبني غلافها وعنوانها قبل كل شئ فضلأ عن ملخص قصتها ، منذ أيام قليلة فقط وجدتها معروضة في “الكارفور” لم أصدق عيني أمسكت بها وقلبتها لأتأكد من أن هذه النوعية من الروايات ستناسب ذائقتي، اشتريتها وعشت معها لحظات لاتنسى !  

 

(المزيد…)

Read Full Post »

 

هاهي أيام المعرض الست تطوى سريعاً من الثاني إلى السابع من مارس 2010 ، ونفتقدها لنجدد اللقاء معها في العام القادم على أمل أن تزيد هذه الأيام .. هذه السنة أعتبرها مختلفة عن جميع السنين ، ليس بالنسبة للمعرض فقط إنما حتى بالنسبة لي أنا ، إذ أصبحت لي الخبرة في كيفية البحث عن الكتب التي أريد وأجدها من بين ملاين الكتب بسرعة هائلة وهذا على عكس ماكان في السنين السابقة !!

 

طريقتي في البحث عن الكتب كانت بتسجيل قائمة باسم كل كتاب أقرأ نبذة عنه وأجد أنه قد أعجبتني فكرة الكتاب أو جزء من ما هو معروض، أبحث عن اسم دار النشر التي أصدرته – موقع نيل وفرات سهل عليّ الكثير في هذه العملية – ، ثم أطلب خريطة المعرض وأبحث عن اسم هذه الدار ان كانت موجودة ، وان لم تكن موجودة أبحث عن دار أخرى تكون ربما قد أصدرت نفس الكتاب ، بعد بحثي عن اسم الدار أبحث عن أي الدارين قد تكون أفضل ، بعدها ابحث في الخريطة عن موقعها وأظللها بالقلم الفسفوري هذه الطريقة أشعرتني وكأني في جزيرة الكنز وأبحث عن الكنز المفقود ، كنت اشعر بالمتعة بالبحث ووجدت أغلبية ماكنت أبحث عنه أما البعض الآخر مما كنت أبحث عنه قد نفذت طبعاته أو أن دار النشر لم تحضره !

  (المزيد…)

Read Full Post »

 

منذ فترة وأنا لا أجد الرغبة في اكمال قراءة أية رواية ، وكلما تناولت وريقات من رواية ما ، أجد نفسي ألقي بها ولا أعود إليها ، واستمريت على تلكـ الحالة فترة من الزمن إلى أن وقعت بين يدي رواية “مرتفعات وذرينغ” ، رواية من روائع كلاسيكيات الأدب الإنكليزي ، للكاتبة إميلي برونتي ، وهي الأخت الوسطى بين شقيقاتها ، تعتبر مرتفعات وذرينع رواية إميلي الوحيدة وقد نشرتها سنة  1847 بالاسم الذكوري Ellis Bell ، ولقد فصلت في تدوينة سابقة عن اسباب ذلكـ وذكرت قصة عائلة برونتي والظروف التي كانت محيطة بهم ومدى تأثيرها على كتاباتهم بعنوان آل برونتي حرمان أفضى إلى إبداع”  

(المزيد…)

Read Full Post »

 mybooks

 

في شهر سبتمبر الماضي كانت لي زيارة خاطفة إلى مكتبة الجامعة  .. هذه المكتبة أفضلها في أحيانِ كثيرة عن مكتبة جرير أو التي تسمى هنا (بالمكتبة المتحدة) ، لا أعلم عن وجود مكتبات في أبوظبي تبيع الكتب غير هاتين المكتبتين ومكتبة أخرى صغيرة تعرف باسم جرير لكنها تختلف كلياً عن جرير التي نعرفها جميعاً .. لذلكـ فأنا أنتظر دائماً معرض الكتاب في أبوظبي بفارغ الصبر !

 

نعود للحديث عن مكتبة الجامعة وسبب تفضيلي لها عن جرير (المكتبة المتحدة)، كلنا نعلم أن جرير هي دار نشر وهي بالمقام الأول تعرض إصداراتها ، وبالمقام الثاني تعرض إصدارات دور النشر الأخرى ، لكن ماتعرضه قليل جدا ولايكاد يشبع ناهمي القراءة ، أما مكتبة الجامعة فهي على النقيض من ذلكـ ، هي ليست دار نشر إنما مكتبة تجمع الكثير من الكتب من دور نشر مختلفة حتى أنكـ لا تخرج منها إلا وقد وجدت الكتاب اللذي تبحث عنه ليس دائما لكن في أحيان كثيرة ..!

 

 سأعرض عليكم بعض مما اشتريت من هذه المكتبة …

 

(المزيد…)

Read Full Post »

 _49__by_zvaella

وصلتني من فتـرة قريبة رسالـة تسألني صاحبتها النصيحـة

في طرق اختيـار الكتـاب المناسب لـها ومن قـارئـة مبتدئـة

وكيـف مـن الممكـن أن يُكـون الواحد منـا مخزونه الثـقافـي

وربما السؤال الذي يسألنا إياه الآخرون وبكثرة هو لماذا نقرأ؟

لم أجد جـواباً مفحـماً وجميـلاً إلا كـما قـال عباس العــقاد ..

 

لست أهـوى القـراءة لأكتـب ، ولا أهـوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحسـاب .. و إنما أهـوى القراءة لأن عندي حيـاة واحدة ، وحيـاة واحدة لا تكفينـي ، والقـراءة  دون غيرها هي التي تعطيني أكثـر من حيـاة ، لأنها تزيد هذه الحيـاة من ناحية العمـق .. ليـس هناكـ كتابـاً أقرأه و لا أستفيـد منه شيئا جديـداً ، فحتى الكتـاب التافـه أستفيد من قراءتـه ، أني تعلمـت شيئـاً جديـداً هو ما هي التفاهـة؟ و كيف يكتب الكتاب التافهـون؟ و فيم يفكـرون؟

(المزيد…)

Read Full Post »

 

تقول (شارلوت) : ” إن الكُـتّاب ليخطئون إذ يصرون على أن يجعلوا من بطلاتهم جميلات ، ويتخذون من هذا قاعدة ولسوف أثبت أنهم مخطئون ، سأقدم بطلة خاليه من الجمال ضئيلة الجسم مثلي تماماً “

 

ولم ينقضي سوى أسبوعين حتى أصبحت روايتها حديث الصالونات الأدبية ، وأعيدت طباعة روايتها ثلاث مرات في سنة واحدة ، وذلكـ في زمن لم يكن فيه احتفاء كبير بالرواية ، ولم يبلغ التعليم مبلغه اليوم ، ولم تنفتح أمام الإنتاج الإنجليزي أبوابه كما تنفتح اليوم !

 

كانت (شارلوت) كاتبة متفردة في عصرها جمعت بينها وبين شقيقتيها (آن & إيميلي) برونتي قواسم مشتركة ، تشابهن في نبوغهن الأدبي ، وهزالهن البدني ، وقصر أعمارهن ، وإصابتهم بنفس المرض الذي قضى على ثلاثتهن بالتعاقب وهو مرض السل الرئوي ، كما تشابهن بخلود ذكراهن بعد الموت .. وهكذا اقترن اسم كل واحدة منهن برواية من روائع الأدب الإنساني .. فمن هم آل برونتي ؟!

 

(المزيد…)

Read Full Post »

last_lecuter

ماهي المحاضرة الأخيرة؟ ولماذا سميت بذلكـ ؟ وماقصتها؟

وكيف تكون حياة من باتت أيامه معـدودة؟

كـل هـذا وأكثر تجدونـه هـنــا…!

 

Read Full Post »

Older Posts »