Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘تشارلز ديكنز،’

 لكـل قصة عشـق من حكايـة ..

 ولكل حكايـة لابد من بدايـة ..

ومجلـة ماجـد كانت هي البداية ..

 

الصورة للمجلة في العدد الصادر سنة 1988

 

  بدأت القصة عند كل أربعاء، عندما كان اثنين من أخوتي يتنافسان فيما بينهما على من يقرأ أولاً مجلة ماجد ، كنت أتصفحها وأرى الكثير من الكلام وأستغرب كيف لهم أن يقرأوا كل ذلكـ وكيف ينتقون أفضل القصص، رآني أخي في حيرتي وناولني المجلة، ثم طلب مني أن أقرأ له قصة فريق البحث الجنائي لبطليها النقيب “خلفان” والمساعد “فهمان”، البداية كانت صعبة بالنسبة لي كنت أخطأ في القراءة وأجد صعوبة في فكـ طلاسم الحروف وأخجل من ذلكـ إلا أنني شعرت بالإستمتاع بقراءة القصة، وكنت أنتظر الأسبوع القادم لقراءة مغامرة جديدة من مغامرات الشرطة وبعدها بدأت أتوسع إلى كسلان جداً ثم شمسة ودانة بالرغم إني لم أحب دانة وقتها، ثم توجهت إلى أبوالظرفاء ففضولي فغيرهم وغيرهم، حتى أصبحت أقرأ المجلة من الغلاف إلى الغلاف، نظراً للكم الهائل من المعلومات التي فيها والتي صيغت بأسلوب جميل للغاية !

أما اليوم ومع اختلاف كثير من شخصياته ورساميه وألوانه وطريقة أخراجه بدأت أبتعد عنها، بالرغم إن شكلها الحالي يعتبر أفضل بكثير من السابق إلا أنه وكما يقال “عتيج الصوف ولايديد البرسيم” !

 

(المزيد…)

Advertisements

Read Full Post »

 
 
سمعنا كثيراً عن الكاتب الشهير تشارلز ديكنز .. لكن هل سمعتم يوماً عن ولكي كولينز؟! .. الكاتب الذي استطاع وببراعه أن ينوع في كتاباته بين الرومانسية والبوليسة في عصر لم تكن لهذه الروايات من سابقة .. لا تستغرب كثيراً من نجابة هذا الكاتب فهو أحد تلاميذ تشارلـز ديكنـز .. وكم من تلميذٍ غلب استاذه!
 
 
وليم ويلكي كولينز روائي بريطاني شهير وكاتب مسرحي فذ ومؤلف قصص قصيرة .. تمتع في عصره بشعبية كبيرة فقد كتب 27 رواية، واكثر من 50 قصة قصيرة ، وما لا يقل عن 15 عمل مسرحي، واكثر من 100 قطعة من أعمال غير روائيه .. ولكن لم يترجم له بالعربية سوى روايتين فقط!

 

لاقت روايات ويلكي كولينز رواجاً كبيراً في عصره، غير أن شهرته الحالية استندت إلى روايتيه الشهيرتين “ذات الرداء الأبيض” و”حجر القمر” وهما الرواتين الوحيدتين اللتان ترجمتا له بالعربية  .. يقالـ بأن هذا الكاتب الانكليزي استكشف عالم الألغاز والجريمة في عصره .. أي أنه ابتدع فن الرواية البوليسية!

  (المزيد…)

Read Full Post »

دخــان كثيــف يغطــي المكـان .. جـو بــارد يقصـف بالعظــام .. ظــلام حــالـكـ يلـف المكــان ،،
خـرجــت لأستنشــق الهــواء .. فمــا صـادفتنـي غيــر روائــح الـزيـت والمستنقعــــات.

 

نعـم إننـا نعيش فـي لندن فـي وقــت الثــورة الصناعية فـي أواسـط القـرن التـاسع عشـر تحديدا عام 1824 م، كنـت أمشـي علـى غيـر هـدى .. فقـادتنـي قدمـاي إلـى معمـل للصبـاغـة والمـواقـد والرائحـة لاتكـاد تطـاق ، لفـت نظـري طفـل لـم يتجـاوز الثـانيـة عشـرة يعمـل فـي هـذا الـوقـت فـي هـذا المكـان .. فـي هـذا البــرد ..!

انتظرته حتى يخرج علني أعرف حكايته .. علني أساعده .. هاهو ذا يخرج .. قدمت له منديلا لكي يمسح يديه ووجهه مما تلطخ به من زيت وأصباغ .. نظر إلي طويلا .. وكأنه لم يعتد على معاملة من هذا النوع .. سألته عن اسمه فأجابني: بديكنز .. تشارلز ديكنز .. سألته عن والديه وكيف يسمحان له العمل في وقت متأخر إلى هذا الوقت ، فأجاب والعبرة تخنقه: والدي كان يعمل كاتبا في مكتب قسم الرواتب في البحرية الملكية براتب ضئيل .. مما كان يضطره لأخذ الديون وسجن بسبب تراكم الديون عليه .. نحن ثماني إخوة وأنا الابن الثاني .. ولايوجد معيل لعائلتي غيري .. لهذا أنا أعمل إلى هذا الوقت !

وبحركة سريعه من يديه لوح لي وركض سريعا عبر الأزقة المظلمة .. وكأنه شبح في الظلام .. كان لدي احساس بأن هذا الفتى سيكون له شأن في المستقبل .. لذا ظليت أرقب أخباره عن كثب .. وقد كانت الأخبار تأتي لوحدها ..

هـل تـرغبـون فـي معـرفـة مــاحــدث لتشارلـز ديكنز….؟!

(المزيد…)

Read Full Post »