Feeds:
تدوينات
تعليقات

jdrama

 

كنت أرغب بالتوقف في الكتابة عن الدرامات اليابانية ، لأني شعرت بأنها انتشرت بشكل كبير وأن أي معلومة أضيفها ستكون قديمة، لكن الذي أرجعني للكتابة هو كثرة اللذين يبحثون عن أروع الدرامات اليابانية وأجملها، والذي يرسلهم الأخ العـزيـز جوجل إلى مدونتي .. أصبح الآن لدينا الكثير من المواقع والمدونات والمنتديات المتخصصة فقط بالدرامة اليابانية وترجمت العديد من الدرامات لدرجة أن المعروض وصل فوق الـ 40 دراما مترجمة والداخل الجديد إلى هذا العالم يتحير في أيهما يختار !

 

الجميل في الدراما اليابانية أنها تعرض الأمور بطريقة مختلفة جداً عما تعودناه فيي كل شئ تجد البساطة في حياتهم ، تتعلم أشياء وأفكار جديدة من طريقة عرض الدراما لمشكلة ما ، إن أغلبية الدراما اليابانية تركز بشكل أساسي على المدرسة وربما يعود ذلكـ إلى جديتهم في التدريس ، عموماً وحتى لا أطيل عليكم في مقدمة الموضوع ، سأتكلم هنا فقط عن الدراما التي أحببتها وبعدها لم أجد أي دراما يابانية جميلة لذا فبإمكانكم أنتـم هنـا أيضاً أن تنصحونا بدرامات يابانية أحببتموها !

 

  اﻷستمرار فى القراءة »

 _49__by_zvaella

وصلتني من فتـرة قريبة رسالـة تسألني صاحبتها النصيحـة

في طرق اختيـار الكتـاب المناسب لـها ومن قـارئـة مبتدئـة

وكيـف مـن الممكـن أن يُكـون الواحد منـا مخزونه الثـقافـي

وربما السؤال الذي يسألنا إياه الآخرون وبكثرة هو لماذا نقرأ؟

لم أجد جـواباً مفحـماً وجميـلاً إلا كـما قـال عباس العــقاد ..

 

لست أهـوى القـراءة لأكتـب ، ولا أهـوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحسـاب .. و إنما أهـوى القراءة لأن عندي حيـاة واحدة ، وحيـاة واحدة لا تكفينـي ، والقـراءة  دون غيرها هي التي تعطيني أكثـر من حيـاة ، لأنها تزيد هذه الحيـاة من ناحية العمـق .. ليـس هناكـ كتابـاً أقرأه و لا أستفيـد منه شيئا جديـداً ، فحتى الكتـاب التافـه أستفيد من قراءتـه ، أني تعلمـت شيئـاً جديـداً هو ما هي التفاهـة؟ و كيف يكتب الكتاب التافهـون؟ و فيم يفكـرون؟

اﻷستمرار فى القراءة »

وداعـاً يـا..مرارتـي !

قـد لا يكـون من الحكمة أن يناقـش الواحد منـا أموره الصحيـة على المـلأ ..

إلا أنني عندما أفكر أن هناكـ من قد يستفيد من تجربتي فأجد أنه من الواجب علي ذكرها

إضافة إلى إنها تجربة لا تتكرر كثيراً ولانتمنى تكرارها، ولكنها تجربه تستحق أن تذكر !

 

بدايـة الحكايـة ،،،

pain

 

في ليلة باردة من ليالي الشتاء ، وبينما كنا أنا وأسرتي نتناول إحدى الوجبات السريعة .. هذه الوجبة التي لا تكلف الواحد منا سوى أن يرفع سماعة الهاتف فيجد طلبه موجوداً أمامه خلال عدة دقائق .. وبعد مرور أقل من ساعة من تناولي لهذه الوجبة بدأت أشعر بغثيان وآلام مبرحة في بطني .. ألم لم أشعر به من قبل .. هذا الألم لم يكن يجعلني أستطيع الجلوس ولا حتى الوقوف وكأن الشوكـ قد زرع في بطني .. أخذني والدي إلى الطوارئ وكان المكان مكتظاً بالمرضى .. ولم يكن يوجد سوى طبيب واحد .. كان على أن انتظر دوري!! بعد أن رأى أحد المرضى حالتي وحالة اضطراب والدي أعطاني دوره ، ولكننا انتظرنا طويلاً ومازال دوري بعيداً ، وبدأ الألم يتلاشى شيئاً فشيئاً .. أخبرت والدي أن الألم قد انتهى ولا داعي لبقائنـا طوال الليل ننتظر الدور !

 

في اليوم الثاني عاودني الألم وكان نتيجة لأكلي شئ ما .. ولم يكن هذ الشئ دسماً كما في المرة السابقة ، ذهبنا إلى أقرب عيادة ، كانت النتيجة أن الألم سببه الغـازات !! يا سبحان الله ألهذه الدرجة أتعذب من مجرد غــازااات .. أعطوني بعض المسكنات فذهب الألـم .. وفي الليل عاودني الألم بعد الأكل وكانت آلام لا تحتمل .. ذهبت إلى الطوارئ مرة أخرى وكان فيها أكثر من طبيب هذه المرة .. بعد إجـراء نوع من الأشعة وفي الأغلب هي أشعة إكـس ، لم يتبين لهم  وجود شئ .. فقرر الطبيب أنها مجرد غــازااات ، أعطاني مهدئ فذهب الألم !

اﻷستمرار فى القراءة »

 

تقول (شارلوت) : ” إن الكُـتّاب ليخطئون إذ يصرون على أن يجعلوا من بطلاتهم جميلات ، ويتخذون من هذا قاعدة ولسوف أثبت أنهم مخطئون ، سأقدم بطلة خاليه من الجمال ضئيلة الجسم مثلي تماماً “

 

ولم ينقضي سوى أسبوعين حتى أصبحت روايتها حديث الصالونات الأدبية ، وأعيدت طباعة روايتها ثلاث مرات في سنة واحدة ، وذلكـ في زمن لم يكن فيه احتفاء كبير بالرواية ، ولم يبلغ التعليم مبلغه اليوم ، ولم تنفتح أمام الإنتاج الإنجليزي أبوابه كما تنفتح اليوم !

 

كانت (شارلوت) كاتبة متفردة في عصرها جمعت بينها وبين شقيقتيها (آن & إيميلي) برونتي قواسم مشتركة ، تشابهن في نبوغهن الأدبي ، وهزالهن البدني ، وقصر أعمارهن ، وإصابتهم بنفس المرض الذي قضى على ثلاثتهن بالتعاقب وهو مرض السل الرئوي ، كما تشابهن بخلود ذكراهن بعد الموت .. وهكذا اقترن اسم كل واحدة منهن برواية من روائع الأدب الإنساني .. فمن هم آل برونتي ؟!

 

اﻷستمرار فى القراءة »

هل أقبل الهديـة ؟!

 

بحكم عملها كمندوبة لإحدى الشركات، يتطلب عملها منها مراجعتي كي أنهي معاملات شركتهم القانونية، وبحكم أني أصبحت أشاهدها في محيط عملي كل يوم، توطدت العلاقة بيني وبينها وتبادلنا أرقـامنا وأصبحنا صديقتين مقربتين .. أخبرتني ذات يوم أنها ترغب في إهدائي هدية، لكنها لا تعرف الطريقة المناسبـة لتسليمها لي .. هل تدخلها من الباب وهنا قد توجد مشكلة  كاميرات المراقبة ،  أم تنتظر انتهاء الدوام حتى تسلمها لي وتضعها في سيارتي !

  اﻷستمرار فى القراءة »

zmn_al3ar

 

  جذبني هذا العام أنا وأخواتي مسلسل “زمن العـار“ ، فلطالما كنا نسمع من والدتي الموال الذي تقول فيه أن “النساء عار“، حاولنا مراراً وتكراراً أن نفهمها عكس ذلكـ ، لكنها لم تكن لتقتنع في أحيان كثيرة ، فلماذا ننظر للمرأة أنها دائماً هي الجالبة للمصائب؟ وأن أي تصرف منـها ممكن أن يجلب لها ولأهلها العـار؟!

اﻷستمرار فى القراءة »

المحاضرة الأخيرة !

last_lecuter

ماهي المحاضرة الأخيرة؟ ولماذا سميت بذلكـ ؟ وماقصتها؟

وكيف تكون حياة من باتت أيامه معـدودة؟

كـل هـذا وأكثر تجدونـه هـنــا…!

 

 لكـل قصة عشـق من حكايـة ..

 ولكل حكايـة لابد من بدايـة ..

ومجلـة ماجـد كانت هي البداية ..

 

الصورة للمجلة في العدد الصادر سنة 1988

 

  بدأت القصة عند كل أربعاء، عندما كان اثنين من أخوتي يتنافسان فيما بينهما على من يقرأ أولاً مجلة ماجد ، كنت أتصفحها وأرى الكثير من الكلام وأستغرب كيف لهم أن يقرأوا كل ذلكـ وكيف ينتقون أفضل القصص، رآني أخي في حيرتي وناولني المجلة، ثم طلب مني أن أقرأ له قصة فريق البحث الجنائي لبطليها النقيب “خلفان” والمساعد “فهمان”، البداية كانت صعبة بالنسبة لي كنت أخطأ في القراءة وأجد صعوبة في فكـ طلاسم الحروف وأخجل من ذلكـ إلا أنني شعرت بالإستمتاع بقراءة القصة، وكنت أنتظر الأسبوع القادم لقراءة مغامرة جديدة من مغامرات الشرطة وبعدها بدأت أتوسع إلى كسلان جداً ثم شمسة ودانة بالرغم إني لم أحب دانة وقتها، ثم توجهت إلى أبوالظرفاء ففضولي فغيرهم وغيرهم، حتى أصبحت أقرأ المجلة من الغلاف إلى الغلاف، نظراً للكم الهائل من المعلومات التي فيها والتي صيغت بأسلوب جميل للغاية !

أما اليوم ومع اختلاف كثير من شخصياته ورساميه وألوانه وطريقة أخراجه بدأت أبتعد عنها، بالرغم إن شكلها الحالي يعتبر أفضل بكثير من السابق إلا أنه وكما يقال “عتيج الصوف ولايديد البرسيم” !

 

اﻷستمرار فى القراءة »

Lord Of All the Worlds

 

الألبـوم : Faith
إنشـــاد : Zain Bhikha

http://www.zainbhikha.com/

 

 زين بيكا منشد من جنوب أفريقيا مسلم، وهبه الله سبحانه وتعالى صوت عذب

سخره في الإنشاد منذ صغره، تشعر به وهو ينشد وكأنه ينشد من أعماقــه

من الأناشيد الجميلة التي سمعتها لــه …

 

اﻷستمرار فى القراءة »

 

بعض مما قرأت وأحببت أن أبدي رأيي فيه …

 

::

   فتـاة البرتقـال

 

بعد وفاة والد جورج تصل إلى جورج رسالة من والده تركها له قبل وفاته في هذه الرسالة يروي الأب قصة حبه لفتاة البرتقالـ ويتركـ في القصة مغزى عن معنى الحياة ودلالتها !

كنت متشوقه كثيراً لقراءة هذه الرواية فكثيرون هم من مدحوها وأشادوا بها، أعجبتني بدايتها وفكرتها لكن ما إن بدأت أتعمق فيها حتى شعرت بالممل، وشعرت بأن المؤلف يطيل في الموضوع ويخرج منه وهو لايحتمل أكثر من ذلكـ لذا تركتها دون أن أكملها بالرغم إني مازلت متشوقة لمعرفة قصة فتاة البرتقالـ التي لم أصل لنهايتها بعد!

 

 

::

  اﻷستمرار فى القراءة »

Older Posts »